إن الجمع بين تقنيات التنفس اليقظ والتمارين الذهنية قد يكون مفيدا بشكل خاص خلال الانتقالات الكبرى مثل نهاية فترة دراسية طويلة أو بداية فصل جديد في الحياة.

غالبًا ما تشعر بمجموعة واسعة من المشاعر عندما تغادر بيئة مريحة ومعروفة للدخول إلى مناطق غير مؤكدة وغير مستكشفة.

وهذا أمر مفهوم تمامًا ويمكن التعامل معه باستخدام اليقظة الذهنية للتنفس للحفاظ على شعور بالهدوء وسط الفوضى المحتملة.

تخيل أنك تأخذ نفسًا عميقًا وبطيئًا، ثم زفيرًا طويلًا وهادئًا بينما تتخلى رمزياً عن الماضي وترحب بالمستقبل.

ركز انتباهك على الأحاسيس داخل جسمك وعلى صوت تنفسك الخافت والمتدفق باستمرار كالنهر الهادئ الذي يتدفق عبر عقلك وجسمك.

بهذه الطريقة البسيطة، تستطيع خلق لحظات راحة واسترخاء تساعدك على إدارة أي مخاوف بشأن الخطوات التالية في طريقك.

سواء كنت طالب جامعي حديث أو خريج جامعي يستعد لخوض مغامرات مهنية وشخصية مختلفة، ستجد أنه لا يوجد شيء أقوى من السلام الداخلي الذي يأتي من قبول حالتك الحالية بكل ثقة وهدوء داخلي.

جرب الأمر وانظر مدى تأثيره عليك!

#إنها #والكلمة

1 Comments