هذه قصيدة عن موضوع استخدام الذكاء الاصطناعي في حلول الطاقة النظيفة بأسلوب الشاعر أبو العباس الجراوي من العصر الأيوبي على البحر البسيط بقافية د.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَالسَّيْفُ أَبْلَغُ فِيمَنْ لَيْسَ يَرْدَعُهُ | عَنِ الْغَوَايَةِ إِيعَادٌ وَتَهْدِيدُ |

| أَوْلَى لَهُ لَوْ تَرَاخَى سَاعَةً لَغَدَا | وَرِيدُهُ وَهوَ بِالْخَطِّيِّ مَوْرُودُ |

| فَالْمَوْتُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَزُخْرُفُهَا | وَالْعَيْشُ أَهْنَأُ مَا فِي الْعَيْشِ مَوْجُودُ |

| لَا بُدَّ لِلْإِنْسَانِ مِنْ عَيْشٍ وَمِنْ دَعَةٍ | إِذَا سَطَا الدَّهْرَ أَوْ وَلَّى مُعِيدُ |

| هَذَا هُوَ الْمَوْتُ لَا شَكَّ فَاِحذَرهُ | فَكُلُّ حَيٌّ إِلَى يَوْمِ الْمَعَادِ يَدُودُ |

| إِنَّ الذِّي خَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ مِنْ عَلَقٍ [٢](https://quran.

com/96/2)ٍ | لَمْ يَخْلُقِ اللّهَ إِلَّا وَهْوَ مَلْحُودُ |

| لَوْ أَنْصَفَ النَّاسُ لَمْ يَأْمَنُوا عَلَى مَلِكٍ | وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمْ فِيهِ مَحْسُودُ |

| مَا بَيْنَ مَقْتُولٍ ظُلْمًا وَمُخْتَرَمِ | وَبَيْنَ مَقْتُولٍ ظُلْمًا وَمَجْحُودِ |

| قَدْ يَقْتُلُ الْمَرْءُ عَمْدًا غَيْرَ مُغْتَفَرٍ | وَيَخْلُدُ الْمَرْءُ صَبْرًا وَهْوَ مَعْهُودُ |

| وَلَاَ يَنَالُ الْفَتَى عِزًّا وَلَاَ شَرَفًا | إِلَاَّ بِصَبْرٍ جَمِيلٍ وَتَشْمِيرِ |

| وَالنَّفْسُ إِنْ سَلِمَتْ للْهِ طَائِشَةٌ | فَلَيْسَ يَسْلَمُهَا مِنْهُ مَصْفُودُ |

13 Comments