"التحديات الكونية.

.

هل تسكن روح المغامر؟

!

" هل هناك علاقة خفية بين خطوات الإنسان نحو السماء وبين بوصلته الداخلية التي توجه مسارات حياته اليومية؟

إن كانت سفن الكون ترفع أبحرها بعيداً عن الأرض بحثاً عن فهمٍ أكبر لحقيقة وجودنا، فلابد وأن يكون ثمة ارتباط عميق بما نشعر به داخليا تجاه تلك المغامرات وعزمنا علي متابعتها بشغف لا ينطفئ .

منذ أيام أبولو ١١ وحتى الآن.

.

.

ماذا بقي لدينا سوى الأسئلة الكبرى حول مصير البشرية وسعادتها؟

ربما يجيبنا التاريخ دائماً أنه حين نجرؤ نحن البشر علي تخطي الحدود المعروفة، فسيكون للاكتشاف العلمي عواقب بعيدة المدى ستغير مجرى الأحداث وتفتح آفاقا أوسع للإبداع والفنون أيضا كما رأينا سابقا عندما ألهمت رحلات الفضاء الخيال العلمي وأنتجت أعمالا سينمائيا خالدة.

فإذا امتد بنا الحدث ليصل إلي عالم التصميم وفنونه الجميلة كتلك التي تعرض عبر منصات "بيهانسي" وغيرها الكثير، عندها فقط سنعرف مقدار التأثر الذي يسببه التقدم العلمي علينا جميعا وعلى رؤيتنا للعالم وللحياة نفسها.

أما إذا عدنا مرة اخري لقضية الحكم الذاتي للشخص والقضايا الاجتماعية المرتبطه بها فنحن أمام موضوع آخر يستحق طرح أسئلة كثيرة عليه وهو كيف يؤثر مفهوم الحرية الشخصية واتخاذ القرارت المهنّديَّة فيه !

.

أليس من الغريب فعلا امتلاك القدرة علي صنع ما تريد بنفسك ثم تجد نفسك مقيدا بقواعد وضوابط ملازمة لك منذ الولادة ؟

!

.

هل تعتبر هذه القيود ضمانات سلامتنا أم أنها تقلب المعادلة فتصبح حاجزا يحول دون بلوغ الطموحات والرؤيا المستقبلية؟

.

وما دور الثقافة المجتمعية فيما سبق ذكره؟

وكيف يمكن للفرد أن يتخلص منها ويحدد طريقه الخاص ليشق طريق نجاحة الفريد؟

.

ختاما وليس انتهاء للنقاش، هل تؤمن بان العقول البشرية قادرة على اكتساب المزيد من الحرية بإعمالها لعقلانية وصنع قرارت مدروسة مبنية علي اساس معرفي راسخ وليست مستندة لعادات وتقاليد قديمة عفى عليها الزمن ولم تعد ذات جدوى حاليا ؟

!

.

دعونا ننقش تاريخنا الجديد بخطوط مشرقة من نور علمه وحكمة اختياراته .

.

دعونا نقاوم قيود الماضي ونعطي لأنفسنا الحق في الاختلاف وان نبدأ بداية مختلفة .

.

.

بداية أكثر وعيا .

.

.

.

أعلي درجات الحرية !

!

.

#دليلا #الجانب #لدعم

11 Comments