الذكاء الاصطناعي: أداة القمع الجديدة؟

هل سيصبح الذكاء الاصطناعي أدنى درجة في سلم الهيمنة؟

بينما نتعلم الطاعة، ونُخدع بديمقراطية زائفة، ونتحمل فساداً مستشرياً، فإن البيانات الكبيرة تتحول إلى سلاح ضدنا.

الإنترنت الذي كان وعود الحرية أصبح سجناً رقمياً، والآن قد يصبح الذكاء الاصطناعي أداة لقهر العقول، حيث تتحكم الخوارزميات في ما نعرف وما نفكر فيه.

من سيحدد حدود هذا الذكاء الجديد؟

ومن سيضمن عدم استخدامه كأداة للهيمنة والاغتصاب العقائدي؟

ما زلنا نناضل من أجل التحرير من التعليم التقليدي، ومن أجل ديمقراطية حقيقية، ومن أجل إنهاء الفساد.

الآن، نواجه تحديًا آخر: ضمان بقاء الذكاء الاصطناعي خادمًا للإنسان وليس سيداً له.

1 Comments