التكيُّف مع المتغيرات العالمية والثورة التقنية أصبح ضروريًا لحياة الإنسان المسلم كي يستطيع العطاء والتأثير بشكل فعال.

إن القدرة على الاستلهام من الماضي واستخدام أدوات الحاضر تُعد مفتاح النجاح المستقبلي.

على سبيل المثال، بينما نعرِف جميعًا أهمية صحتنا النفسية خاصة أثناء جائحة كوفيد-١٩، إلا إنه يمكننا استخدام نفس مبدأ اختراق النمو لفهم كيفية تأثير هذه الفترة علينا وعلى علاقاتنا الاجتماعية.

فقد أجبرتنا القيود المفروضة بسبب الوباء على البحث عن طرق بديلة للتواصل والبقاء نشيطين ذهنيا وجسديا.

وهذا بالضبط ما يفعله مفهوم النمو السريع والفيروسى - فهو يبحث باستمرار عن طرق غير تقليدية للتوسع والتطور.

إنه الوقت المناسب لاستكشاف مهارات وهوايات جديدة ومشاركتها مع آخرين حول العالم باستخدام المنصات الرقمية المختلفة.

بهذه الطريقة، لا نحافظ فقط على سلامتنا وصحتنا بل أيضا نعطي للعالم شيئا مميزا وفريدة.

كما يدعون بعض خبراء الصحة النفسية إلى الاحتفاظ بجزء يوميًا خاص بنا بعيدًا عن كل الضوضاء الإعلامية المحيطة بالوباء وحالات الإصابة به وغيرها مما قد يكون مصدر قلق لنا ولأي شخص يقدر سلامته وسلامة عائلاته ومن يحب.

وفي النهاية، سواء اخترنا تطوير علامتنا التجارية أو العمل على حل مشكلة هندسية، يجب ان نتذكر دائما بان هدفنا الأساسي هو خدمة البشرية وأن أي تقدم حققه المرء لن يكون ذا معنى حقيقي بدون مشاركته وتوزيعه على الجميع.

فلنفكر فيما بعد انتهاء هذه الجائحة وكيف سنساهم حينئذٍ؟

هل سنترك خلفنا دروس وتعليمات فقط أم سنتجاوزهذه المرحلة أقوى وأكثر استعدادا للمعارك المستقبلية والتي بلا شك سوف تأتي مهما طال انتظارها؟

#بصحتنا #نستغل #ابن #672 #المسلم

1 Comments