ثورات وهمية ودفاع جوي هش.

.

مستقبل غير مؤكد!

هل تُذكّركم قصة "السائق الحرامي" بما يحدث الآن في بلداننا؟

هكذا هي الحال عندما يتحول المسؤول عن صيانة المركبة (الدولة) إلى ساحق لها.

.

حينها لن يفيد الدفاع الجوي مهما بلغ تقدمه!

فعوضاً عن تطوير الأنظمة العسكرية القديمة لنواجه تحديات القرن الحادي والعشرين، نحتاج إلى إعادة النظر بجذور المشكلة: فساد النظام السياسي والاقتصادي الذي يسمح باستمرار هذا النهب المقنّع بثوب الثورات المزيفة.

ومن هنا تأتي أهمية بناء مجتمع واعٍ يسعى نحو التعليم والمعرفة كأساس للتنمية المستدامة عوضاً عن اللجوء للقروض المصرفية التي غالبا ما تؤدي بالإنسان للاستعباد الاقتصادي كما حدث في تجربة بنك جرامين في بانغلاديش والتي كانت بدايتها حسنة ولكن انتهت بمآلات عكسية كثيرة.

وفي النهاية يبقى دور الإعلام الحر والحوار المجتمعي مسؤولية الجميع لمحاربة الظلام والفوضى وتعزيز روح الانتماء والحكمة لدى الشباب العربي لبناء مستقبل يليق بهم وبأوطانهم.

#كبيرة #Blot #الدقيق

1 Comments