في ظل التقدم الرهيب الذي نشهده اليوم في مجال الذكاء الاصطناعى، أصبح علينا كشعوب ودول عربية أن نبحث عن طرق لحماية هويتنا الثقافية والتاريخية الفريدة أمام موجة العولمة الرقمية التي قد تتسبب في فقدان خصوصيتنا وهويتنا ممثلة في مدننا التاريخية ومواقعها الجغرافية المميزة.

فكما ذكرتم سابقاً، فإن مدينة المجمعة هي مثال رائع لذلك حيث تجمع ما بين الموقع الإستراتيجى الهام إلى جانب التراث الغنى والثقافة الأصيلة؛ وهذا أمر يستحق الوقوف عنده ودعم الجهود الرامية للحفاظ عليها وتعريف العالم بهذا الكنز الخفى.

بالإضافة لما تقدم، ينبغى لنا أيضاً دراسة تأثير استخدام التقنية الحديثة وخاصة الذكاء الصناعى فى تشكيل توجهات الشباب العربى نحو مفاهيم خاطئة تتعارض مع قيم ديننا الحنيف ومعتقداته السمحة.

فعندما يتعلق الأمر بمثل هذة المواضيع الحسَّاسة، فلابد وأن نعمل جميعاً جنباً إلى جنب لحماية شبابنا من أي مؤثرات خارجية قد تغير بوصلتهم العقائدية والإجتماعية.

وفي النهاية، لا بديل عن التعليم والتربية الصحيحة لبناء جيل واعى قادرٍ على مواجهة التحديات المستقبلية والحفاظ علي أصالتة وهويته.

1 التعليقات