إن التوسع المستمر للاستيطان الإسرائيلي يمثل تهديدًا خطيرًا للمجتمع الفلسطيني وسلامته الجسدية والاقتصادية والسياسية.

فهو يحرم الفلسطينيين من حقهم الأساسي في الحياة الكريمة والموارد الطبيعية والأراضي الخاصة بهم.

كما أنه يعطل عملية السلام ويعمق الخلاف بين الشعبين.

لذلك، فإن أي حديث عن السلام الحقيقي يتطلب منا النظر إلى جوهر القضية ومعالجة السبب الجذري للصراع - وهو انتهاك القانون الدولي والقمع الذي تمارسه إسرائيل تجاه الفلسطينيين.

وعلينا أن نعمل بشكل جماعي لممارسة الضغوط الدولية لوقف الاستيطان وضمان محاسبة المسؤولين عنه.

وهذا يشمل اتخاذ خطوات ملموسة مثل فرض عقوبات اقتصادية وسياسية على الدولة المعتدية، ومطالبة المجتمع الدولي باحترام قراراته الخاصة بوقف هذا النشاط غير القانوني.

وفي النهاية، لا يمكن تحقيق السلام إلا من خلال الالتزام الثابت بالقانون الدولي واحترام حقوق جميع الشعوب، بما فيها الشعب الفلسطيني.

12 التعليقات