العبودية الحديثة ليست سوى خداع مقنع؛ فهي تجلب لنا شعورا زائفاً بالأمان والاستقرار مقابل تقبل القيود والخنوع أمام سلطة غير مرئية.

إن مفتاح الحرية الحقيقية يكمن ليس في فهم هذه الآليات ومعرفة كيفية العمل داخل نظام فاسد، ولكنه يتمثل أساسياً بالإيمان بقدرتنا الفردية والجماعية على تغيير الوضع الراهن نحو الأفضل.

فالتحرر يبدأ منذ لحظة رفض الانقياد لتلك المؤثرات المغلفة بحلو الكلام والتي تدفع الفرد لقبول دوره كمتابع سلبي لما هو موجود حالياً.

لذلك دعونا نمحو مفهوم التسليم للقضاء والقدر ونعمل جاهدين لبناء مستقبل أفضل لأنفسنا وللعالم أجمع وذلك عبر تشكيل رؤانا الخاصة وتسخير وسائل البحث والإبداع لتحويل أحلام اليقظة إلى واقع ملموس ومفيد لكل البشرية جمعاء.

إذ ما الداعي للاكتفاء بدور المتفرج بينما بإمكاننا جميعا المشاركة النشطة في عملية صنع التاريخ الجديد والذي سيخلد أسماء أولئك الذين اختاروا طريق المقاومة بدلا عنه؟

!

#الشعب

1 Comments