هذه قصيدة عن موضوع تأثير العمل التطوعي والطهي المنزلي على النمو الشخصي بأسلوب الشاعر علي بن أبي طالب من العصر الجاهلي على البحر الوافر بقافية ء.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَمَا طَلَبُ الْمَعِيشَةِ بِالتَّمَنِّي | وَلَكِنْ أَلْقِ دُلْوَكَ فِي الدِّلَاءِ |

| تَجِئكَ بِمِلئِهَا يَوْمًا وَيَوْمًا | تَجِئكَ بِحَمَأَةٍ وَقَلِيلِ مَاءِ |

| إِذَا مَا لَمْ يَكُنْ لَكَ صَبْرٌ | فَلَاَ تَكُ ذَا بُكَاءٍ وَبُكَاءِ |

| وَكُنْ كَالظَّمْآنِ إِذَا اسْتَقَلَّتْ | أَحَادِيثُ الْوَرَى عَنْ كُلِّ دَاءِ |

| وَلَاَ تَغْتَرَّ بِالدُّنْيَا وَزُخْرُفِهَا | فَمَا هِيَ إِلَاَّ مَتَاعُ لِقَاءِ |

| سَبِيلُ الْمَوْتِ وَاضِحَةٌ لَدَيْنَا | وَعِندَ اللَّهِ لَيْسَ إِلَى اِنقِضَاءِ |

| فَيَا نَفسُ اِحذَرِي مِن شَرِّ يَوْمٍ | يُغَصُّكَ بِالْمَهلَكَةِ وَالْبَقَاءِ |

| وَأَقِيمِي حَيْثُ أَنْتَ وَلَاَ تُبَالِي | بِأَمْرٍ خَالِقِ الْخَلْقِ وَالْقَضَاءِ |

| فَإِنَّ اللّهَ أَرْحَمَ بِالْعَبِيدِ | وَأَعْطَى سُؤْلَهُ مَنْ شَاءَ شَاؤُوَا |

| وَخَيْرُ النَّاسِ ذُو الْفَضْلِ الْمُعَلَّى | وَأَكْرَمِهُمْ وَأَكْرَمُهُمْ أَسَاءُوَا |

| وَفَضْلُهُمُ أَفْضَلُهُمْ عَلَيْهِمُ | وَأَبْعَدَهُمْ وَأَبْعَدَهُمْ أَسَاءُوَا |

| وَقَالُوا قَدْ مَضَى زَمَنٌ حَمِيدٌ | فَقُلْتُ لَهُمْ وَمَا قَالُوا أَسَاءُوَا |

1 Comments