تبدو هناك علاقة بين العلم والحرية الاقتصاديّة؛ حيث إنَّ التقدم العلمي الذي حققه العالم الإسلامي القديم لم يكن فقط مصدرًا للرفاهية والثراء، بل أيضًا وسيلة لتحقيق الاستقلال الذاتي وتعزيز الحقوق الإنسانية الأساسية مثل حرية التعبير والتفكير وحرية ممارسة المعتقد الديني وغيرها من القيم التي تشكل أساس المجتمع الحديث.

لقد كانت تلك الحضارة مثالاً بارزاً لكيفية استخدام العلوم والمعارف لدعم المساواة الاجتماعية والعدالة السياسية.

وعلى الرغم مما تعرض له تراثنا المشترك بسبب النهب والاستعمار الثقافيين اللذان شهدهما العالم خلال القرنين الماضيين إلا انه لا تزال جذوره راسخة وقوية ويمكن بناؤه مرة اخرى لتأسيس مستقبل أكثر عدلاً ومساواة.

1 التعليقات