"الطب الرقمي ليس ثورة إنسانية.

.

بل استعمار جديد للجسد"

عندما تتحول صحتك إلى بيانات تُباع وتُشترى، تصبح شركات التأمين مجرد واجهة لشركات التكنولوجيا الكبرى.

اليوم، لا يقرر طبيبك ما إذا كنت بحاجة لدواء، بل خوارزمية تملكها شركة تُتاجر في "التنبؤ بالأمراض" قبل أن تظهر.

هل ستمنحك العلاج إذا كان احتمال وفاتك مرتفعًا؟

الخوارزمية ستحسب التكلفة قبل أن تحسب الألم.

والديون؟

مجرد أداة أولى.

الخطوة التالية هي تحويل جسدك نفسه إلى أصل مالي: شركات التأمين ستبيع "سندات صحية" للمستثمرين، رهانًا على متى ستمرض ومتى ستموت.

البنوك لن تنتظر حتى تطلب قرضًا – ستقرضك بناءً على حمضك النووي، وتحدد سعر الفائدة بناءً على احتمالات إصابتك بالسرطان.

وأنت؟

ستعمل لسنوات إضافية ليس لتسديد الدين، بل لتسديد "فواتير الحياة" التي حددتها لك سوق الأسهم.

والأغرب؟

لن تحتاج حتى إلى نخبة إبستين لتدبير هذا.

يكفي أن تدفع لشركات الذكاء الاصطناعي لتقرر من يستحق العلاج ومن يُترك للموت.

النظام الجديد لا يحتاج إلى مؤامرات سرية – يكفي أن تجعله قانونيًا.

#يحرر #يكون #مديونا

1 Comments