هل يمكن أن يكون التاريخ نفسه حلماً جماعياً نعيد كتابته دون وعي؟

إذا كانت الأساطير المتشابهة بين الحضارات البعيدة دليلاً على ذاكرة مشتركة مفقودة، فلماذا لا نفترض أن التاريخ المدون ليس سوى نسخة مشوهة من حلم طويل؟

ربما لم تكن هناك نهضة عربية فاشلة، بل مجرد فصل واحد من سيناريو أكبر تُعاد كتابته كلما استيقظنا.

الاستعمار والهيمنة ليسا سبباً بقدر ما هما أعراض – أعراض أن البشرية لم تستطع بعد التمييز بين الواقع والحلم الجمعي.

والسؤال الجديد: من يسيطر على قواعد هذا الحلم؟

هل هم الذين يكتبون التاريخ، أم الذين يمسحون ذاكرته؟

هل هم الذين يبيعون الأوهام كحقائق، أم الذين يختارون النسيان طواعية؟

إذا كانت العقول الكسولة تصنع أغلالها بنفسها، فهل يعني ذلك أن التاريخ ليس إلا سجناً اخترعناه نحن؟

والأهم: ماذا لو كان "فضيحة إبستين" مجرد رمز؟

ليس لفساد فرد، بل لنظام كامل من النسيان المتعمد.

نظام يقرر أي أجزاء من الحلم تُحفظ وأيها تُحذف.

نظام لا يحتاج إلى مؤامرة، لأننا نحن من نختار أن نصدق ما يُعرض علينا.

الآن: من يضيف قاعدة جديدة لهذا الحلم؟

#أيتها #بعدك #الحقيقية #الفكرية

1 Comments