"هل أصبحت الخوارزميات هي الحكام الجدد للعالم؟

"

الأمم المتحدة كانت تُصمم كمنصة للحوار، لكنها تحوّلت إلى ساحة صراع نفوذ بين الدول الكبرى.

وسائل التواصل الاجتماعي صُممت لتقرّبنا، لكنها حوّلتنا إلى بيانات تُباع وتُشترى، بينما نعتقد أننا نتحكم في أزرار "المشاركة" و"الإعجاب".

الآن، السؤال ليس فقط: *من يحكم العالم؟

بل: من يكتب القواعد التي تحكمنا؟

*

الخوارزميات لا تتحيز لدولة أو أيديولوجيا، لكنها تتحيز للضجة – وكلما كانت الفضيحة أكبر (إبستين، الحروب، التلاعب بالانتخابات)، كلما زادت أرباحها.

هل نحن أمام ديمقراطية رقمية أم ديكتاتورية خوارزمية تتحكم في ما نراه، ما نصدقه، وما نكف عن التساؤل عنه؟

الخطر ليس في أن الأمم المتحدة أو فيسبوك يتحكمون بنا، بل في أننا أصبحنا نثق في أدوات لا نفهمها – ونعتقد أننا أحرار لأنها تمنحنا وهم الاختيار.

#سجنا #حياة #حياتنا

1 Comments