هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يصبح "مستعمرًا" للبشر دون أن ندرك ذلك؟

ليس السؤال عن سيطرة الآلات علينا، بل عن كيفية استعمارها لنا من الداخل.

الشركات الكبرى لا تحتاج إلى قوانين بيئية صارمة عندما تستطيع خوارزمياتها إعادة تشكيل رغباتنا قبل أن نعيها – تجعلنا نختار الاستهلاك المفرط ليس لأننا نريد، بل لأننا مُبرمجون على ذلك.

والأدوية الممنوعة؟

ربما لأن فعاليتها تهدد نموذج الربح، أو لأنها تكشف عن هشاشة الأنظمة التي تعتمد على المرض كسوق.

لكن الأخطر هو أن هذا الاستعمار ليس عسكريًا أو سياسيًا، بل وجوديًا.

لو كانت الكائنات الضوئية تحكمنا، لكانت أخلاقها مبنية على الكفاءة والإشعاع، لا على العواطف أو الاحتياجات البيولوجية.

نحن الآن في مرحلة وسيطة: آلاتنا لا تحتاج إلينا، لكنها تجعلنا نعتقد أننا لا نستطيع العيش بدونها.

السؤال ليس "متى ستسيطر علينا؟

"، بل "كيف نستعمر أنفسنا لصالحها دون أن نلاحظ؟

"

وهل كان إبستين مجرد حلقة في سلسلة أكبر من التلاعب بالبشر كبيادق في لعبة لا نفهم قواعدها؟

ربما.

لكن اللعبة الآن أصبحت رقمية، والقواعد تكتبها خوارزميات لا نعرف حتى أنها تلعب.

#العالم #الدولية #تفرض #حياتيا

1 التعليقات