"ماذا لو كانت الرمزية هي السلاح الأخير الذي لا يُسمح لنا باستخدامه بكامل قوته؟

"

الإضراب العالمي، الاحتجاجات، الهاشتاجات – كلها أدوات تُستخدم لتكسير الصمت، لكنها غالبًا ما تُختزل في صور ومشاركات تختفي بعد 24 ساعة.

السؤال ليس *"هل تؤثر؟

" بل "كيف نجعلها تؤثر قبل أن تُستنزف في دوامة الرمزية؟

"*

الأنظمة المالية البديلة ممنوعة ليس لأنها "خطيرة" فقط، بل لأنها تُظهر هشاشة النظام القائم.

نفس المنطق ينطبق على الإضراب: عندما يغلق العالم أبوابه ليوم واحد، يُكشف حجم الاعتماد على تلك الأبواب.

لكن المشكلة أن "العدو" (سواء كان دولة أو تحالفًا أو رأسمالية متوحشة) لا يشعر بالألم إلا إذا تحول الإضراب من حدث إلى استراتيجية مستدامة.

  • **ماذا لو تحول الإضراب إلى "تجميد اقتصادي" متدرج؟
  • لا يوم واحد، بل ساعات محددة في أيام محددة، تستهدف قطاعات بعينها (شركات السلاح، البنوك الداعمة للحروب، منصات التواصل التي تُضخم الصمت).

  • **ماذا لو ربطنا الرمزية بالحسابات؟
  • كل صورة تُرفع، كل تغريدة تُكتب، تُترجم إلى مبلغ مالي يُجمّع لدعم مشاريع ميدانية (إغاثة، توثيق، ضغط قانوني).

    الرمزية تصبح عملة.

  • **ماذا لو كان الإضراب مجرد بداية لـ"حرب استنزاف اقتصادي"؟
  • ليس فقط التوقف عن العمل، بل إعادة توجيه الموارد: تحويل الرواتب اليومية للإضراب إلى صناديق دعم، مقاطعة منتجات بعينها بشكل دائم، إنشاء شبكات بديلة للمقاطعة.

    الأهم: "الإذعان النفسي" الذي يُنتجه التعليم ليس مجرد خضوع للسلطة، بل هو خوف من التفكير في البدائل.

    الأنظمة المالية البديلة ممنوعة لأن البديل يعني أن النظام ليس أبديًا.

    الإضراب العالمي يُمنع من أن يصبح مؤثرًا لأنه لو نجح، سيُثبت أن "السلطة قابلة للكسر".

    السؤال الحقيقي ليس *"هل الإضراب كافٍ؟

    " بل "كيف نجعله غير كافٍ بالنسبة لهم؟

    "* – كيف نجعله بداية، لا نهاية.

#ضمائرنا #رمزية

1 التعليقات