هل يمكن للنجاح أن يكون عدالة اجتماعية في حد ذاته؟

إذا كان الحظ يلعب دورًا في النجاح، فهل يعني ذلك أن الفشل ليس دائمًا نتيجة تقصير فردي؟

وإذا كانت الديمقراطية لا تضمن العدالة الاقتصادية، فهل يمكن اعتبار النجاح الشخصي – مهما كان مبنيًا على جهد أو حظ – شكلًا من أشكال إعادة توزيع الفرص دون الحاجة إلى سياسات عامة؟

النجاح ليس مجرد هدف فردي، بل أداة غير رسمية لتعديل الفوارق.

من يملك الفرصة لبدء مشروع ناجح قد يخلق فرصًا لآخرين، لكن هل هذا يكفي؟

أم أن النظام يحتاج إلى آليات تضمن ألا يكون النجاح مجرد استثناءات فردية في بحر من الفشل الجماعي؟

وما علاقة هذا كله بأسعار الأدوية؟

إذا كانت التكنولوجيا تخفض التكاليف، فلماذا ترتفع الأسعار؟

هل لأن النجاح في هذا المجال ليس مبنيًا على الكفاءة بقدر ما هو مبني على احتكار الفرص – أي الحظ في الوصول إلى مراكز القوة؟

وهل هذا هو الوجه الآخر للعملة: أن الحظ ليس مجرد فرصة عابرة، بل نظامًا متكاملًا يحمي نفسه؟

#تلعبان #تعني #مبالغ #جهد

1 Comments