هل يمكن للنظام التعليمي أن ينتج جيلًا قادرًا على تفكيك شبكات النفوذ الخفية التي تحكم العالم؟

التعليم يُصوّر لنا كأداة لتحرير العقول، لكن ماذا لو كان جزءًا من آلية السيطرة نفسها؟

المدارس والجامعات تُعلّمنا كيف نفكر، لكنها نادراً ما تُعلّمنا لماذا نفكر بالطريقة التي نفكر بها.

هل ندرس الاقتصاد لأننا نريد فهم العالم، أم لأن النظام يريد منا أن نؤمن بأن الفائدة ضرورية؟

هل نتعلم عن التاريخ لأننا نريد تغيير الحاضر، أم لأننا نريد تبرير الماضي؟

الأسعار غير المنطقية للأدوية ليست مجرد خلل في السوق، بل نتيجة لسلسلة من القرارات التي تتخذها شبكات نفوذ لا تُرى.

نفس الشبكات التي تتحكم في سياسات التعليم والاقتصاد والصحة.

فضيحة إبستين ليست استثناءً، بل نموذجًا لكيفية عمل هذه الشبكات: أسماء كبيرة، صلات غامضة، ونظام يحمي نفسه.

السؤال ليس عن تأثير هؤلاء المتورطين، بل عن مدى استعدادنا للاعتراف بأن النظام مصمم ليبقى غامضًا.

هل يمكن للتعليم أن ينتج جيلًا يرى ما وراء الستار، أم أنه سيظل أداة لإنتاج مواطنين مطيعين؟

1 Comments