هل العلم والدين والسياسة مجرد أدوات لإعادة هندسة الوعي الجمعي؟

إذا كانت النظريات العلمية تُكتب وتُحذف بناءً على ما "يسمح به" النظام، وإذا كانت الجامعات تنتج موظفين لا مفكرين، وإذا كانت القوانين الدولية مجرد أوراق تُلعب بها على طاولة الجيوسياسية.

.

.

فماذا يبقى من الحقيقة حين تُصبح مجرد منتج قابل للتعديل؟

الأخطر أن الدين نفسه لم يسلم من هذه اللعبة.

فالفطرة التي تُقدم كمرجعية طبيعية قد لا تكون إلا نسخة أولية من عقيدة قابلة للتطويع، بينما الشرع – الذي يُفترض أنه الثابت – يُستخدم أحيانًا كأداة للسيطرة بقدر ما يُستخدم للحفظ.

هل الشرع حقًا ضمان للأخلاق، أم مجرد إطار يُعاد تشكيله ليناسب مصالح من يحكمون تفسيره؟

والآن، أضف إلى هذا كله أسماء مثل إبستين: شبكات نفوذ قادرة على تزييف الحقائق، شراء الصمت، وحتى إعادة كتابة التاريخ.

فإذا كان العلم والدين والقانون مجرد أدوات، فمن يملك مفاتيح إعادة برمجتها؟

وهل ما نعتبره "حقيقة" اليوم سوى نسخة مؤقتة من قصة أكبر، تُكتب وتُعاد كتابتها خلف الأبواب المغلقة؟

#وحدها #الجامعات #بحثا #واستقامتها #العلم

1 Comments