هل أصبحت اللغة مجرد واجهة أخرى للهيمنة؟

السيطرة لم تعد تحتاج إلى قنابل أو قوانين طوارئ.

يكفي أن تقنع الشعوب بأن لغتها "غير علمية"، وأن مستقبلها مرهون باستعارة مفردات المستعمر.

لكن هل اللغة فعلًا مجرد أداة تواصل؟

أم هي آخر معقل للسيادة قبل أن تختفي الهوية تمامًا؟

الغريب أن من يصر على "التحديث" باللغة الأجنبية هو نفسه من يرفض تغيير المناهج أو الأنظمة الاقتصادية.

كأن اللغة هي المشكلة الوحيدة، بينما تبقى الهياكل الاستعمارية قائمة دون مساءلة.

وكأننا نقبل بتجديد الديكور بينما البيت ينهار.

والسؤال الأهم: هل يمكن أن تكون اللغة سلاحًا مضادًا؟

اليابان وكوريا لم يتقدموا لأنهم تخلوا عن لغتهم، بل لأنهم جعلوها أداة مقاومة.

أما نحن، فهل ننتظر أن تُفرض علينا لغة جديدة لنبدأ في الحديث عن الاستقلال؟

أم أن الوقت قد فات؟

#تعيد

1 Comments