هل النظام الحالي يعزز الاستهلاك أم الإبداع؟

في ظل نظام مالي هش يعتمد على الديون والفوائد المتراكمة، حيث "الثروة" هي مجرد أرقام رقمية يمكن مسحها بسهولة، لا يسعنا إلا التساؤل عن دور التعليم فيما يحدث اليوم.

هل نحن نربِّي جيلاً من المستهلكين الذين يقبلون بهذه الحقيقة كأمور بديهية ولا يشككون فيها مطلقاً؟

أم أنه قد حان الوقت لإعادة النظر في طرق تعليمنا وتشجيع الطلاب على التفكير النقدي والإبداعي والاستقلال الفكري حتى يتمكنوا من تحدي الوضع الراهن والسعي نحو مستقبل أكثر عدالة واستقرارًا؟

إن فهم كيفية تأثير مثل هذه القضايا الكبيرة (مثل النظام المالي العالمي وقضايا النخب العالمية) على حياتنا اليومية أمر ضروري لبناء عالم أفضل وأكثر شفافية للجميع.

1 التعليقات