هذه قصيدة عن موضوع الصبر بأسلوب الشاعر خليل اليازجي من العصر الحديث على البحر الطويل بقافية ر.



| | |

| ------------- | -------------- |

| فَمَا كُلُّ ذِي صَبْرٍ يُطِيقُ احْتِمَالُهُ | وَلَا كُلُّ ذِي صَبْرٍ يَثُوِّبُ بِالْاجْرِ |

| وَمَا كُلُّ مَنْ ضَاقَتْ عَلَيْهِ مَذَاهِبِي | يُصَابِرُهَا حَتَّى يُفَرِّجَهَا صَدْرِي |

| وَمَا كُلُّ مَنْ قَدْ بَاتَ فِي النَّاسِ ذَا غِنًى | يُطَالِبُ بِالْامْوَالِ اَوْ يُطْلَبُ بِالشُّكْرِ |

| وَمَا كُلُّ مَنْ كَانَتْ لَهُ النَّفْسُ حُرَّةً | يُجَاهِدُ فِي كَسْبِ الْمَحَامِدِ وَالْفَخْرِ |

| وَمَا كُلُّ مَنْ امْسَى فَقِيرًا مُعَدَّمًا | يَرَى الْمَالَ وَالْاهْلَوْنَ فِي الْبُؤْسِ وَالْفَقْرِ |

| وَمَا كُلُّ مَنْ نَالَ الْغِنَى وَهْوَ وَافِرٌ | يَنَالُ الذِّي يَرْجُوهُ مِنْ غَيْرِ مَا عُسْرِ |

| وَمَا كُلُّ مَن طَالَت بِهِ مُدَّةٌ عُمْرُهُ | يَعِيشُ بِلَا مَالٍ وَلَا وَلَدٍ ذِكرِ |

| وَمَا كُلُّ مَنْ وَافَى الْمَنِيَّةَ سَالِمًا | مِنَ الْمَوْتِ الْا مِثْلَ مَنْ مَاتَ فِي قَبْرِي |

| وَمَا كُلُّ مَنْ عَاشَ الْحَيَاَةَ مُخَلَّدًا | كَأَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا وَلَمْ يَدْرِ مَا يَجْرِي |

| وَمَا كُلُّ مَنْ أَمْسَى قَرِيرَ الْعَيْنِ رَاضِيًا | بِعَيْشٍ هَنِيءٍ نَاعِمِ الْعَيْشِ لَا يَدْرِي |

| وَمَا كُلُّ مَنْ يَلْقَى الْمَنُونَ مُقَسَّمًا | عَلَى نَفْسِهِ انْ لَيْسَ يَبْقَى عَلَى الدَّهْرِ |

#يكن #الفرنسية #مثلا

1 Comments