هل التعليم أداة لإعادة إنتاج السلطة أم مختبر لتفكيكها؟

المدارس لا تفرض أنماط تفكير فحسب، بل تصمم "مساحات آمنة للفكر" تحمي السلطة من الأسئلة غير المريحة.

لكن ماذا لو قلبنا السؤال: لماذا تُمنع بعض النظريات النقدية من المناهج بينما تُدرّس أخرى دون مساءلة؟

هل لأن الأولى تهدد "الاستقرار" أم لأنها تكشف عن آليات السيطرة التي بني عليها هذا الاستقرار أصلًا؟

الفضيحة ليست مجرد أفراد مثل إبستين، بل عن "النظام الذي يحميهم" – نظام يحدد ما يُدرّس وما يُحذف، من يُستمع إليه ومن يُهمّش.

لكن الأهم: ماذا يحدث عندما يدرك الطلاب أن ما يتعلمونه ليس "الحقيقة" بل رواية واحدة من روايات السلطة؟

هل سيصبح التعليم حينها أداة تحرير أم مجرد حقل آخر للصراع؟

السؤال الحقيقي ليس عن "ماذا نتعلم" بل عن "لماذا نتعلم هذا تحديدًا؟

" ومن يقرر ذلك – ولمصلحة من؟

#محددة #لماذا #استبعاد

1 Comments