"إن الصمت ليس خياراً عندما يتعلق الأمر بالحق والحقيقة.

" هذه الجملة قد تبدو بسيطة لكنها تحمل وزناً كبيراً خاصة عند النظر إلى الوضع الحالي حيث يتم محاولة إسكات الأصوات التي تدافع عن العدل والحرية.

إن حروب الإعلام ليست أقل خطورة من الحروب التقليدية، فهي تستهدف الروح والمعرفة.

كما أنها تذكرنا بأن المؤسسات الدولية غالباً ما تعمل تحت ضغوط المصالح السياسية والاقتصادية للدول الكبيرة بدلاً من خدمة الإنسان بشكل عام.

وفي ظل كل ذلك، فإن قضية فلسطين تبقى أحد أبرز الأمثلة على الظلم الذي يعاني منه العالم اليوم، وهو تحدٍ كبير أمام المجتمع الدولي لتحقيق السلام العادل والدائم.

فلا يمكننا أن ننساها ولا أن نتجاهلها؛ لأن الصمت عنها يعني المشاركة غير المباشرة في جريمة ستظل خالداً في ذاكرة التاريخ.

1 Comments