هل السعادة مجرد وهم صناعي؟

إذا كانت السعادة نتيجة وليست هدفًا، فهل تُصنع لنا قبل أن نشعر بها؟

الشركات الكبرى تبيع لنا "وصفات السعادة" عبر الأدوية والترفيه والإعلانات، بينما الحكومات تضمن استقرارها عبر سياسات تجعلنا نعتقد أننا بخير – حتى لو كان الثمن صحة نفسية مزيفة.

هل نحن سعداء حقًا، أم أننا فقط مدربون على الشعور بذلك؟

الفضائح الكبرى مثل إبستين تكشف كيف تُدار هذه اللعبة: المال والسلطة يصنعان واقعًا بديلًا حتى نبقى مشتتين، مشغولين بالسعي وراء ما يُقال لنا إنه سيجعلنا سعداء.

لكن ماذا لو كانت السعادة الحقيقية تكمن في رفض هذه الصفاعة تمامًا؟

في أن نختار ألا نكون زبائن لهذه الصناعة، حتى لو كان الثمن شعورًا مؤقتًا بالفراغ؟

السؤال الحقيقي: هل نجرؤ على مواجهة الفراغ قبل أن نملأه بأوهام؟

#والشركات #يصنعها #فعلا #نسعى

1 Comments