هل يمكن أن تكون الديمقراطية نفسها مجرد أداة لاختيار من يحق له الاستبداد؟

الانتخابات ليست مجرد آلية لتداول السلطة، بل ربما آلية لتجديد شرعية الاستبداد.

فبدلًا من أن يكون الشعب هو الرقيب على السلطة، يصبح هو من يمنحها الحق في الاستبداد تحت شعار "الإرادة الشعبية".

والنتيجة؟

نظام يحكم باسم الأغلبية، لكنه في الواقع يحمي أقلية لا تتغير – سواء كانت نخبًا اقتصادية، أو عائلات سياسية، أو شبكات نفوذ خفية مثل تلك التي ظهرت في فضيحة إبستين.

السؤال ليس عن الديمقراطية كشكل، بل عن الديمقراطية كواجهة.

هل هي حقًا نظام يحمي الفرد من السلطة، أم نظام يجعل الفرد شريكًا في قمع نفسه؟

وإذا كان التعليم يعيد إنتاج السلطة، والانتخابات تعيد إنتاج الاستبداد، فهل نحن أمام ديمقراطية حقيقية أم مجرد ديكور سياسي؟

والأخطر من ذلك: ماذا لو كان الهدف الحقيقي ليس حكم #الذكاء_الاصطناعي، بل جعل البشر يعتقدون أنهم اختاروا هذا الحكم؟

أن يشعروا أنهم أحرار بينما هم في الحقيقة مجرد أدوات في لعبة أكبر؟

#والأمراض #تداول #الحق #الأمور

1 Comments