هل الأخلاق نسبية حقًا أم أننا نخدع أنفسنا بالاعتقاد بذلك؟

إذا كانت الأخلاق مجرد تفضيلات اجتماعية متغيرة، فلماذا نشعر بالغضب الأخلاقي تجاه جرائم مثل إبستين؟

لماذا لا نقول ببساطة: "هذا ما اختاره المجتمع القوي في تلك اللحظة" وننتهي من الأمر؟

لأن هناك شيئًا ما فينا يرفض هذا التفسير.

ربما لأن الأخلاق ليست مجرد قواعد خارجية، بل هي جزء من طبيعتنا كبشر – شيء فطري، مثل الشعور بالجوع أو الألم.

لكن إذا كانت الأخلاق فطرية، فلماذا تختلف المجتمعات في تعريف الصواب والخطأ؟

هل لأننا نختار تجاهل تلك الفطرة لصالح المصلحة؟

أم لأن الفطرة نفسها تحتاج إلى إطار لتتبلور، مثل اللغة التي تحتاج إلى ثقافة لتتشكل؟

والسؤال الأصعب: إذا كانت الأخلاق فطرية، فلماذا يحتاج بعض الناس إلى الدين أو القانون لإدراكها؟

هل لأنهم فقدوا القدرة على سماع صوتها الداخلي؟

أم لأن الفطرة وحدها ليست كافية في عالم معقد؟

1 Comments