"هل الفائدة البنكية مجرد ضريبة خفية على الفقراء؟

"

الديمقراطية تسمح بحرية التعبير نظريًا، لكنها في الواقع تصمم أنظمة اقتصادية تجعل هذه الحرية حكرًا على من يملكون رأس المال.

الفائدة المركبة ليست مجرد آلية مالية، بل أداة لإعادة توزيع الثروة من الأسفل إلى الأعلى دون ضجيج سياسي.

الحكومات تتجنب فرض ضرائب على الفوائد البنكية ليس لأنها غير قادرة، بل لأنها جزء من اللعبة: البنوك تمول الديون السيادية، والدول تعتمد على هذه الديون لتجنب الانهيار.

النتيجة؟

نظام مالي يضمن أن الفقراء يدفعون الثمن مرتين: مرة عبر الضرائب الظاهرة، ومرة عبر الفوائد التي تتضاعف على ديونهم.

الفضائح مثل إبستين ليست استثناءات، بل أعراض لنظام أوسع.

عندما تتقاطع الثروة غير المشروعة مع السلطة، لا يكون السؤال عن "التأثير" بل عن "كيف أصبحت هذه الشبكات جزءًا من البنية التحتية للنظام؟

" الفائدة المركبة هي المحرك الصامت لهذا الترتيب: تضمن أن الثروات غير المشروعة تنمو أسرع من قدرة الحكومات على مراقبتها، وأن الفقراء يبقون مشغولين بسداد الفوائد بدلًا من مساءلة النخب.

السؤال الحقيقي ليس لماذا لا تُفرض ضرائب على الفوائد، بل: من يستفيد حقًا من إبقاء هذه الآلية خارج النقاش العام؟

وهل الديمقراطية نفسها مجرد واجهة لإخفاء هذه الحقيقة؟

#تساهم #الفوائد #تسمح #الاقتصادية #منسق

12 Comments