هل ستتحول الحروب القادمة إلى "ألعاب فيديو" يديرها نخبة من المبرمجين والسياسيين؟

إذا كانت الخوارزميات ستقرر مصير الملايين، فهل يعني ذلك أن الحروب لن تخاض بين جيوش، بل بين شركات تكنولوجيا وحكومات تبيع "حلولًا أمنية"؟

تخيلوا: حرب تُدار عبر لوحة مفاتيح، حيث يُحدد مصير دولة بضغطة زر، بينما يجلس المبرمجون في مكاتب مكيفة، يحتسون القهوة، ويناقشون "كفاءة" الكود في تصفية الأهداف.

لكن الأهم: من سيمتلك حق "الفيتو الرقمي"؟

هل ستكون هناك "أمم متحدة للخوارزميات" تمنع طرفًا من شن هجوم سيبراني شامل؟

أم أن القوة ستتركز في يد قلة تملك مفاتيح الأنظمة، دون مساءلة أو شفافية؟

وإذا كانت الحروب تُحرك الاقتصاد، فهل ستتحول الشركات الكبرى إلى "دول افتراضية" تتحكم في مصائر الشعوب عبر عقود دفاعية وبراءات اختراع؟

والسؤال الأخطر: هل سنقبل يومًا أن تُقرر آلة مصيرنا، أم أن البشرية ستجد طريقة لإيقاف هذا الجنون قبل أن يصبح "الزر الأخير" مجرد زر في لعبة لا يفهم قواعدها إلا قلة؟

#البشرية

1 التعليقات