إن التطور لا يقتصر فقط على الجانب الخارجي والمعرفي؛ فقد يكون له جوانب خفية ومؤامرات مدمرة لم تُكتشف بعد!

إذا كنا نناقش تأثير الاستعمار وتكنولوجيا المراقبة الحديثة، فلابد وأن نتحدث أيضًا عن كيفية استخدام المعلومات والبيانات المخزنة لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية لصالح أقلية معينة مقابل حرمان أغلبية الناس منها - وهو ما قد يرتبط بموضوع "المحاكاة الرقمية" حيث يتم التحكم بالواقع الافتراضي عبر برمجة ذكية تتحكم بتوجيه الأحداث حسب المصالح العليا للقائم عليها.

وهذا يقودنا للتساؤل حول دور المتورطين بفضائح مثل قضية جيفري ابستين وما علاقة ذلك بكل ماتقدم.

.

هل هم جزءٌ أساسي بهذه المؤامرة الكبيرة أم أنها مجرد صدفة تداخلت فيها العديد من العوامل غير المقصودة؟

إن ارتباط هؤلاء الأشخاص بمثل تلك القضية يدعو للريبة ويثير الشبهات بأن هناك الكثير مما هو مخفي خلف ستار السرية والذي يؤثر بشكل مباشر وغير مباشر بالأنساق السياسية العالمية والتي بدورها تصنع التاريخ وتوجه مساره نحو مستقبل غامض ومليء بالتحديات والمعارك الرمزية التي غالبا ما تحصد أرواح أبرياء بينما ينعم المجرمون بثراء وسلطان كبير.

فما رأيك؟

هل ترى وجود مؤشرات تدل فعلا لوجود قوى عليا توجه دفة الأمور وفق مخططاتها الخاصة بها بعيدا عن رقابة أحد ؟

وهل يعتبر المقاومون الضوء الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه لإيقاف دوامة الشر المحتملة؟

1 Comments