القوة الخفية التي تحرك خيوط اللعبة الكبرى

ما الذي يربط بين الموضوعية المزعومة والسرقة القانونية وانتقائية العدالة العالمية؟

هل هي مجرد صدفة أم جزءٌ من لعبة أكبر تُدار خلف الستارة؟

ربما يكون الأمر متعلقاً بـ "فضائح" مثل قضية إبستين، والتي كشفت عن شبكة واسعة من العلاقات المشبوهة والمصالح الضيقة.

إن كان هؤلاء المتورطون قادرون على التلاعب بالقوانين وتوجيه الرأي العام لصالحهم، فليس مستغرباً لماذا تتحول بعض القضايا إلى "محرمات"، ولماذا تختلف طريقة تطبيق العقوبات حسب المصالح السياسية والاقتصادية للدول الكبرى.

ربما حان الوقت لتجاوز الخطوط الحمراء واستعادة حرية التفكير والاستقصاء غير المشروط لتحقيق عدالة حقيقية ومساواة فعلية أمام القانون.

1 Comments