هل يمكن أن تكون "الخصوصية النخبة" مجرد واجهة لتجارب غير أخلاقية؟

الذكاء الاصطناعي يُستخدم الآن كحارس بوابة للمجموعات السرية، حيث يُسمح له فقط برؤية ما يُراد له رؤيته.

لكن ماذا لو كان دوره أكبر من ذلك؟

ماذا لو كانت هذه "الخصوصية" مجرد غطاء لاختبار نماذج جديدة على البشر دون رقابة – سواء في مجال الأدوية أو حتى التلاعب بالأسعار؟

تكنولوجيا الطب تتطور، لكن الأسعار ترتفع لأن أحدًا لا يُسأل عن السبب.

إبستين لم يكن مجرد شخص، بل نموذجًا لكيفية عمل الشبكات الخفية التي تتحكم في القرارات الكبرى.

هل نبحث عن المتورطين في فضيحة واحدة، أم عن آليات كاملة تُدار بعيدًا عن أعين العامة؟

الخصوصية ليست دائمًا حماية – أحيانًا تكون عزلًا.

والسؤال الحقيقي: من يحدد ما يُرى وما يُخفى؟

#الاصطناعي #فقط #المجموعة #الميزة

1 Comments