هل يمكن للإضراب الرقمي أن يكون السلاح الجديد ضد الاحتكار المعرفي والسياسي؟

الإضراب العالمي في 2025 كان محاولة لكسر الصمت، لكن ماذا لو انتقلنا من الشوارع إلى الخوادم؟

التكنولوجيا اليوم لا تحتكر المعرفة فحسب، بل تحتكر أيضًا أدوات الاحتجاج نفسها: منصات التواصل، الخوارزميات، وحتى البيانات الشخصية.

فكيف نضرب حين يكون العدو هو النظام الرقمي ذاته؟

  • الإضراب الرقمي: مقاطعة جماعية لمنصات بعينها، أو تعطيل خوارزمياتها عبر هجمات إلكترونية مدنية (مثل إغراقها بمحتوى غير ذي صلة، أو استخدام بوتات لتعطيل الإعلانات).
  • هل يمكن أن يكون هذا أكثر فاعلية من الإضراب المادي؟

  • البيانات كسلاح: الحكومات والشركات الدوائية تعتمد على البيانات لتوجيه السياسات والتلاعب بالأسواق.
  • ماذا لو استُخدمت نفس البيانات ضدها؟

    تسريب ملفات، كشف الصفقات السرية، أو حتى اختراق قواعد البيانات الطبية لكشف التلاعب بالصحة العامة.

  • الاحتجاج الخوارزمي: بدلاً من رفع اللافتات، نغير الخوارزميات.
  • هل يمكن لموجة من المستخدمين أن تُجبر منصات مثل فيسبوك أو جوجل على تغيير سياساتها عبر التلاعب بنتائج البحث أو التوصيات؟

  • الجهاد المعلوماتي: إذا كانت الدول الكبرى تستخدم الذكاء الاصطناعي لتوجيه الرأي العام، فلماذا لا نستخدمه نحن لكشف الأكاذيب؟
  • أدوات مفتوحة المصدر، شبكات لامركزية، وحتى العملات الرقمية لتجاوز الرقابة المالية.

    السؤال ليس فقط: *هل يمكن للإضراب أن يوقف المجازر؟

    بل: كيف نحول أدوات العدو إلى أسلحة في أيدينا؟

    * #[21724رقميًا] #[البياناتسلاح] #[الإضراب_الجديد]

#سياسية #العدو

1 التعليقات