"ما بين الحقائق العلمية والتوجهات السياسية: هل نعيش في عالم مصمم لنا أصلاً؟

"

إن النظر في العلاقة المعقدة بين الإنسان وبيئته الطبيعية يشير إلى احتمالات كبيرة حول نشأة الإنسان ومكان وجوده الأصلي.

إذا كانت البيئة الحالية للأرض أقل مما ينبغي لتحقيق أعلى درجات الرفاهية للإنسان، فهذا يستحق المزيد من البحث والاستقصاء.

ربما قد طور الإنسان في ظروف مختلفة ثم انتقل حديثاً نسبياً إلى كوكبة الشمس وأصبحت الكرة الأرضية موطنها الجديد بعد تغييرات جيولوجية وبيئية جذرية جعلتها ملائمة للحياة كما نعرفها اليوم.

هذه الفكرة تتصل بشكل وثيق بمفهوم الهجرة الاقتصادية الذي يناقشه البعض فيما يتعلق بالأوضاع الأوروبية حاليًا؛ إذ يدفع الاستغلال المتزايد للعمال المهاجرين الكثيرَ ممن لا يرغبون بهم أساسًا بسبب الاختلاف الثقافي والديني وغيرها من الأمور الأخرى التي تثير مخاوف سكان تلك المناطق.

ومع ذلك فإن مساهمتهم الأساسية في النمو الاقتصادي لهذه الدول غرب أوروبا تحديدا أمر واقع ولا يمكن تجاهله مهما اختلفت الآراء بشأنه.

لذلك يجب التعامل معه بحذر وبما يتناسب وحقوق الانسان وقيم العدالة الاجتماعية والتي تتمثل أيضا بحماية حقوق العامل نفسه وضمان حياة كريمة له داخل المجتمع الأوروبي وكذلك خارجه.

وفي نهاية المطاف، كل ما سبق يؤكد مدى تأثير شبكات القوة والنفوذ السرية (مثل لوبي الضغط) وكيف أنه يمكن التحكم بنتائج الانتخابات والتصويت الشعبي لصالح أجنداتها الخاصة دون اعتبار لرأي الجماهير بشكل عام وهو الأمر ذاته بالنسبة لقضايا مثل احتكار الشركات الكبرى لأبحاث تطوير الادوية ضد مختلف الامراض المزمنة والبكتيريا والفيروسات الجديدة مما يؤخر تقديم حلول صحية مناسبة للمواطنين حول العالم نظرا للتكاليف المالية المرتفعة جدا مقارنة بدخل الطبقة الوسطى والعليا وحتى الغنية نوعا ما.

وبالتالي تبقى القضية برمتها مفتوحة للنقاش والحوار المجتمعي لفضح هذه المؤامرات الخفية ودعم مبدأ الشفافية والمساواة أمام القانون.

#أنها #الأوروبيون

1 Comments