"إذا أصبح الموت اختياريًا، فمن سيملك مفتاح الخلود؟

العلم قد يقترب من إطالة العمر، لكن السؤال الحقيقي ليس *هل يمكننا؟

بل من سيحصل عليه؟

* هل سيكون الخلود سلعة حصرية للأغنياء، أم حقًا إنسانيًا؟

وإذا كان الثمن باهظًا، فهل سنشهد طبقة جديدة من "الخالدين" تحكم العالم، بينما الباقون يذبلون في انتظار دورهم؟

الدين العام والاحتكارات المالية أثبتت أن السلطة الحقيقية ليست في أيدي الحكومات، بل في من يملكون مفاتيح الاقتصاد.

فهل الخلود البيولوجي إلا امتدادًا لهذا النظام؟

سيطرتهم على المال اليوم قد تتحول غدًا إلى سيطرتهم على الزمن نفسه.

وفي ظل الديمقراطية التي تُباع وتُشترى، هل ستصبح الحياة الأبدية مجرد امتياز آخر يُمنح لمن يدفع أكثر؟

الإسلام وضع العدل فوق المصالح، لكن العالم الحديث يبني عروشه على التفاوت.

فهل سنقبل يومًا أن يكون الخلود حكرًا على النخبة، بينما 나머ون مجرد أرقام في سجلات البنوك؟

"

1 Comments