"إذا كانت الأمم المتحدة أداة تستخدم لتحقيق مصالح القوى الكبرى، وإذا كان النظام التعليمي الحالي يساهم في توسيع الفجوة بين الطبقات الاجتماعية بدلاً من تقليسينها، فما الذي يحدث حقاً وراء الستار السياسي والعلمي العالمي؟

وهل هناك رابط خفي بين هؤلاء الذين ينخرطون في مثل هذه الفضائح والمؤسسات التي يدعون دعمها للقيم الإنسانية العالمية؟

" هذه الأسئلة تحمل دلالاتها الخاصة حول كيفية تأثير النخب السياسية والاقتصادية على الهيكل العام للمجتمع والحكم الدولي.

إنها تسلط الضوء على الحاجة الملحة لإعادة النظر في الأنظمة القائمة وتحديها - سواء كانت اقتصادية, تعليمية, أم حتى دولية.

إن فهم هذه العلاقات المعقدة قد يكون الخطوة الأولى نحو تحقيق المزيد من العدالة والمساواة في العالم الذي نعيش فيه اليوم.

#لصالحهم

1 التعليقات