هل الخوارزميات هي آخر أشكال الاستعمار؟

إذا كانت الخوارزميات تحكم العالم اليوم، فهل هي مجرد أداة جديدة في يد نفس القوى القديمة؟

الرأسمالية، النخب المالية، والإمبراطوريات الإعلامية لم تختفِ – بل غيرت شكلها.

الخوارزميات لا "تحكم" وحدها، بل تُبرمج وتُدار من قبل من يملكون البيانات والموارد.

الفرق الوحيد أنها الآن تفعل ذلك دون الحاجة إلى ديمقراطيات زائفة أو ديكورات سياسية.

الدارجة المغربية – مثلها مثل أي لغة أو لهجة – ليست مجرد أداة تواصل، بل هي ساحة معركة.

من يملك السلطة اللغوية يملك السلطة الثقافية.

هل اللغة الفصيحة اليوم هي تلك التي تفرضها الخوارزميات (الإنجليزية التقنية) أم تلك التي تحتفظ بجذورها؟

وإذا كانت الخوارزميات تفضل لغات معينة على أخرى، فهل هذا شكل جديد من أشكال الاستعمار اللغوي؟

المال والإعلام لم يفقدا سلطتهما، بل أصبحا أكثر خفاءً.

الفضيحة ليست في أن إبستين كان يتحكم في السياسيين، بل في أن النظام كله مبني على هذه العلاقات السرية.

الخوارزميات لا تغير هذا الواقع – بل تجعل من الصعب اكتشافه.

هل نحن مقبلون على عصر تكون فيه الفضيحة مجرد خوارزمية تُحذف من نتائج البحث؟

1 Comments