هل أصبحت الأخلاق سلعة؟

الشركات الدوائية تحدد سعر الحياة بالمال، والثقافة التجميلية تبيع الوهم بالجمال، والغني والفقير يتنافسان في فضائل لا قيمة لها إذا كانت الأخلاق نفسها تُقاس بالربح والخسارة.

لكن السؤال الحقيقي: متى تحولت المبادئ إلى منتج يُسوّق ويُشترى؟

الفضائح الكبرى مثل إبستين لم تكن مجرد انحرافات فردية، بل أعراض لنظام يجعل من الكرامة البشرية عملة قابلة للتداول.

هل نلوم الأفراد أم الأنظمة التي تسمح بتحويل الأخلاق إلى سلعة؟

وعندما يصبح "القناعة" و"العفاف" مجرد خيارات شخصية، هل نحن أمام حرية أم أمام انهيار للمعايير المشتركة؟

الجمال، الثروة، الأخلاق – كلها أصبحت صناعات.

والسؤال ليس عن أي منها أفضل، بل عن متى سنوقف اللعبة قبل أن تختفي الحدود بين الإنسان والسلعة تمامًا.

#358

1 Comments