هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يصبح أداة للسيطرة على الحقيقة العلمية نفسها؟

إذا كانت منظمة الصحة العالمية تتأثر بصناعة الأدوية، وأنظمة الذكاء الاصطناعي ستدير الاقتصاد، فالمسألة ليست مجرد تأثير خارجي—بل إعادة تعريف لمن يملك الحق في إنتاج المعرفة.

ماذا لو أصبحت الخوارزميات هي التي تقرر أي الأبحاث تُمول وأيها تُهمش، ليس بناءً على الجدارة العلمية، بل على توافقها مع "المصالح المثلى" التي تحددها خوارزميات غير شفافة؟

الذكاء الاصطناعي لا يملك وعيًا، لكنه يملك سلطة: سلطة تصنيف النظريات إلى "صالحة" و"غير صالحة"، وسلطة توجيه التمويل نحو ما يخدم نماذجه، وسلطة إسكات الأسئلة التي لا تتناسب مع البيانات التي يُدرب عليها.

وإذا كانت البشرية تمحو نظريات علمية لأنها "لا تناسب المصالح المسيطرة"، فماذا سيحدث عندما تصبح تلك المصالح نفسها خوارزمية؟

الخطر ليس في أن الذكاء الاصطناعي سيخطئ—بل في أنه قد يكون على حق بالنسبة لمن صممه.

الحقيقة ليست محايدة، والخوارزميات ليست بريئة.

السؤال الحقيقي: من يملك مفتاح الكود؟

#لصناعة #أصبحت #وإدارة #مرحبا

1 Comments