هل الديمقراطية المباشرة مجرد وهم يُباع على شكل قروض فكرية؟

الاستفتاءات المباشرة تُقدَّم كحلٍّ سحري للديمقراطية، لكن هل هي إلا نسخة أخرى من القروض الشخصية؟

فكرة تُسوَّق على أنها "حرية" بينما تُخفِي شروطًا خفية: هل يملك المواطن الوقت والمعرفة الكافية لاتخاذ قرارات معقدة؟

أم أن النظام يُحمِّله مسؤولية لا يملك أدواتها، تمامًا كما تُحمِّله البنوك عبء ديون لا يفهم تفاصيلها؟

الفرق الوحيد أن القروض تُسدد بالمال، والاستفتاءات تُسدد بالجهل أو التلاعب الإعلامي.

وكلاهما يخلقان وهم الاختيار بينما تُدار اللعبة من وراء الكواليس – سواء من قبل النخب المالية أو السياسية.

السؤال الحقيقي: هل نحتاج إلى "إصلاح" الديمقراطية أم إلى إعادة تعريفها من الصفر، بعيدًا عن أساليب الإقناع التي تجعلنا نصدق أن الخيارات المُقيَّدة هي حرية؟

1 Comments