هل التعليم مجرد أداة لتشكيل الوعي أم ساحة صراع بين رؤى متصارعة؟

إذا كان التعليم يُصمم لرفع الوعي بالقضايا العالمية، فلماذا نجد أن معظم المناهج تتجاهل تمامًا دور "الشبكات الخفية" في تشكيل هذا الوعي؟

لا نتحدث هنا عن فلسفة واضحة تُفرض، بل عن آليات غير مرئية: من يمول الأبحاث الجامعية؟

من يحدد أولويات المنح الدراسية؟

ولماذا تُهمش بعض القضايا (مثل الفساد المؤسسي أو الاستغلال الاقتصادي) لصالح سرديات "آمنة"؟

الفضيحة ليست في أن إبستين موّل باحثين كبارًا وحسب، بل في أن هذا النمط يتكرر دون مساءلة: شركات تكنولوجيا تمول دراسات عن الذكاء الاصطناعي، وصناديق استثمار تدعم أبحاثًا عن الاستدامة، وحكومات تُخصص ميزانيات لبرامج تعليمية تُبرر سياساتها.

المشكلة ليست في التمويل بحد ذاته، بل في غياب الشفافية حول من يملك السلطة لتحديد ما يُدرس – وما يُحذف.

هل يمكن أن يكون التعليم حرًا حقًا إذا كان خاضعًا لصراعات نفوذ لا تُناقش علنًا؟

أم أن الحل يكمن في تحويل الصفوف الدراسية إلى مساحات لفضح هذه الشبكات، بدلاً من الاكتفاء بتدريس محتوى مُصاغ مسبقًا؟

#البديلة #معينة #فرض #فلسفة #التعليم

1 Comments