الدول ككيانات سياسية قديمة الطراز!

إنها تخدم مصالح النخب وليس المصالح العامة للشعب.

فهي تقوم بتقسيم المجتمعات وخلق الصراع والعنف عبر فرض الحدود والهويات الوطنية الزائفة التي تغذي التعصب وتُضعِف الروابط الإنسانية المشتركة بين الناس.

لقد حان الوقت للتفكير خارج نطاق النظام الدولي الحالي الذي يقوم على مبدأ "دولة لكل شعب".

يمكننا تخيل عالم أكثر عدالة وسلاماً حيث يكون المواطنين مستقلين عن الانتماءات الجغرافية الضيقة ويمارسوا حقوقهم وحرياته الأساسية دون قيود جراء الولاء لدولة ما.

كما يتطلب الأمر مراجعة مفاهيم مثل السيادة الوطنية ونظام الأمم المتحدة نفسه لتذويب تلك العقبات الصناعية أمام الوحدة الدولية والتضامن العالمي.

فلنبتعد قليلاً عن الأسئلة التقليدية حول شكل الحكومة المثلى ولنتوجه نحو سؤال أكبر وأوسع نطاقاً وهو: كيف سنعيد تعريف العلاقة الجديدة بين الفرد والمجتمع العالمي؟

وما هي البدائل الممكنة للدول الحديثة والتي ستضمن ازدهار وحرية جميع الشعوب؟

1 Comments