ماذا لو جعلنا السيارة ذاتية القيادة ليست مجرد منفذة للأوامر، بل "مفاوضة" معها؟

بدلاً من برمجتها على الامتثال لقوانين المرور، نمنحها القدرة على التفاوض مع البنية التحتية نفسها – مثلاً، تتواصل مع إشارات المرور لتعديل توقيتها بناءً على حركة السير الفعلية، أو تتفاوض مع سيارات أخرى لتغيير المسارات دون انتظار التعليمات.

المشكلة هنا: من يملك سلطة اتخاذ القرار النهائي؟

هل هي الخوارزمية، أم الإنسان الذي يتفاعل معها، أم الجهة التي تمتلك البنية التحتية؟

والأهم: ماذا لو استخدمت هذه القدرة في سياق غير متوقع؟

مثل سيارة إسعاف تفاوض لإيقاف حركة المرور في طريقها، أو سيارة شرطة تتجاوز القوانين لحل أزمة.

هل نبرمجها لتتبع الأخلاق أم الفعالية؟

وإذا اختلف البشر على تعريف الأخلاق، فمن يقرر؟

والسؤال الأخطر: من يراقب المفاوض؟

إذا كانت السيارة تتفاعل مع أنظمة خارجية (كإشارات المرور)، فمن يضمن أنها لا تُستغل كأداة لجمع بيانات أو التأثير على قرارات المستخدمين؟

هل يمكن أن تصبح هذه السيارات "أذرعًا رقمية" لمن يملكون السلطة على الشبكات؟

التحدي الآن: هل نريد سيارات ذكية أم نظامًا ذكيًا للسيارات؟

الأول يتبع، والثاني يصنع القواعد.

أيهما أخطر؟

#معها #أضيف #مثلا

1 Comments