السلطة ليست في عدد الأصابع، بل في القدرة على التحكم بالمفاصل الحاسمة.

فالأقلية المتحكمة في دوائر القرار تقرر مصير الجميع بغض النظر عن حجمها العددي.

ومن لا يسيطر على مراكز القوة يفقد زمام الأمور ويتعرض للهزيمة لا محالة.

كما أن الجهود الفردية وإن كانت ضرورية إلا أنها محدودة دون تنظيم واستراتيجية طويلة المدى.

والصراع على السلطة يتطلب أكثر من مجرد الارادة والعزم ، فهو يحتاج الى مؤسسات وشبكات وتحالفات راسخة لتحقيق التأثير الدائم .

ولا تقع الأنظمة بسبب الظلم فقط ، ولكن أيضا عندما تخسر قبضتها على مفتاح السلطة والنفوذ.

والتاريخ دائما لصالح الذين يفقهون قواعد لعبة القوة ويعرفون كيفية التعامل معها بحكمة وليس للشجعان والمندفعين.

لذلك يجب فهم طبيعة العلاقات الدولية وكيفية العمل ضمنها لتجاوز العقبات والحفاظ على المصالح الوطنية.

1 Comments