"الفضاء ليس هروبًا… إنه المختبر الأخير للرأسمالية المتوحشة"

إذا كان المريخ مجرد "خطة ب" للأغنياء، فماذا لو كانت الأرض نفسها مجرد "نسخة تجريبية"؟

فكر في الأمر: كل ما نعتبره تقدمًا (التكنولوجيا، الهندسة الوراثية، الذكاء الاصطناعي) يُستخدم أولًا لخدمة النخبة قبل أن يُسمح به للبشر العاديين.

حتى الفضاء لم يعد استكشافًا، بل مشروعًا عقاريًا جديدًا—فلماذا نتفاجأ؟

الرأسمالية لا تعرف حدودًا، حتى لو كانت كواكب.

السؤال ليس هل سنستعمر المريخ، بل من سيُسمح له بالبقاء على الأرض عندما تصبح غير صالحة للعيش؟

الأغنياء سيهربون، الفقراء سيموتون، والوسطاء… حسنًا، سيُباع لهم أوكسجين مُعاد تدويره بأسعار فلكية.

التاريخ يعيد نفسه، لكن هذه المرة لن يكون هناك "عالم جديد" لنهرب إليه—فالمريخ لن يكون إلا نسخة أكثر قسوة من نفس النظام.

والأغرب؟

أننا نشاهد هذا يحدث دون أن نتحرك.

كأننا مقتنعون أن الكارثة القادمة ستختار ضحاياها بعناية، وأننا سنكون من الناجين.

لكن التاريخ يقول غير ذلك: المنتصرون هم من يكتبون السردية، والناجون هم من يستطيعون شراء مقعد على صاروخ.

أما الباقون؟

مجرد بيانات في محاكاة انتهت صلاحيتها.

#أنهم #لماذا

11 Comments