"التلاعب باللغة والهوية الوطنية: دراسة حالة في عصر العولمة".

هل يمكن اعتبار فرض نظام تعليمي يعتمد بشكل أساسي على لغة غير اللغة الأم للشعوب نوعاً من أنواع الاستعمار الثقافي الذي يؤثر سلباً على الهوية الجمعية والفردية لهذه الشعوب؟

وهل يعتبر ذلك خيانة للفطرة البشرية التي منحنا الله القدرة فيها للتعبير عن الذات بلغتنا الخاصة؟

إن اعتماد الدول النامية غالباً ما يكون مشروطاً بتعلم وإتقان لغات "الدول المهيمنة"، مما يجعل شعب تلك الدولة وكأنّه مضطر لقبول واقع ثقافي مختلف وفرضه كمقياس للحضارة والتطور.

وهذا الأمر يشبه ما يحدث في عالم الرياضة الحديثة حيث يصبح استخدام المواد المحظورة والمحسنة للأداء أمراً شائعاً ومعترف به ضمنياً رغم مخاطره الصحية والأخلاقية الواضحة.

إذاً.

.

.

متى سنقرر أخيراً الوقوف ضد هذين النوعين المختلفين ولكنهما متشابهان في جوهرهما للاستعباد الجديد؛ سواء كان عقليا عبر تبني قيم وثقافة الغير، أو بدنياً باستخدام مواد مخدرة لتحقيق نتائج أفضل بكثير مما يسمح به الجسم البشري الطبيعي!

#بالهزيمة #فالأسماء #اللغة #الفطرة #نعتبرها

1 Comments