حقيقة العلم.

.

.

وهل تتحمل القرارت التأثير؟

منذ زمن بعيد ونحن نسمع عن "البحث العلمي"، وعن العلماء الذين يسعون لكشف "الحقيقة".

لكن هل هي كذلك بالفعل؟

أم أنها مجرد لعبة بيد من يتحكم بالمال والمصلحة؟

إذا كانت الدراسات تُخطط وصُنعت نتائجها مسبقاً لتتناسب مع راعيها، فإننا أمام مشكلة أخلاقية عميقة.

فكيف يمكن الوثوق بما يقولونه لنا عن البيئة والصحة والدواء وغيرها لو كانوا يتبعون مصالح شركات الدعم وليس المبادئ العلمية النزيهة؟

وهذه ليست المشكلة الوحيدة التي تواجه البشرية حالياً؛ فعند اتخاذنا لهذه القرارات المصيرية - سواء كانت متعلقة بتغير المناخ أو الطاقة النووية – نحن نتجاهل دوراً هاماً للغاية وهو محاسبة الذات وتوقع العواقب المستقبلية لأفعالنا تجاه الأجيال اللاحقة.

فهناك خط رفيع جداً يفصل بين حقوق الجيل الحالي وجيران الأرض المنتظرين.

وفي النهاية، عندما نسأل "ما سبب وجود كل شيئٍ"، يجيب الإسلام بجواب بسيط ولكنه قوي: الله.

فهو البداية والنهاية والحكمة المطلقة لكل شيئٍ.

أما العالم الحديث فقد بدأ يدرك مؤخراً أهمية ربط العلم بالإيمان والتوحيد كمصدر للمعرفة والفهم العميق للعالم حولنا.

فلا غرابة إذَنَ أن يتفق الكثير منهم الآن على ضرورة احترام القيم الإنسانية والأخلاقيات عند إجراء البحوث والتطورات الجديدة للحفاظ على سلامة المجتمع ومستقبل أبنائنا وأحفادنا.

1 Comments