ما العلاقة بين تراجع التعليم التقليدي ومستقبل اللغة العربية العالمية؟

إذا كانت الجامعات تجارة مربحة تستغل الشباب بالديون مقابل "شهادات" بلا قيمة سوقية حقيقية، وإذا كان النظام العالمي يدفع نحو نموذج معين من المعرفة ويتجاهل البقية بدون مبررات منطقية.

.

.

فكيف يمكن للعربية - التي تحتاج لإعادة بنائها كامتداد للحداثة وليس مجرد تراث - أن تنافس عندما يكون أساس تنشئتها ومستخدموها الأساسيون (شباب) تحت الضغط الاقتصادي والمعاهد العليا نفسها غير مؤهَّله لسوق العمل؟

إن ربط هذين العنصرين قد يقود لفهم عميق لأسباب جمود الوضع الحالي ولخطة عملية لتحويل التحديات إلى فرصة لإحياء دور العربية في قيادة الوعي والحالة الفكرية للبشرية مرة أخرى.

1 Comments