"ما زلنا نتحدث عن العدالة والمساواة، ومع ذلك لا نزال نتعامل مع الجميع بنفس الطريقة بغض النظر عن ظروفهم.

مثلما يحتاج الشخص الذي يركض بعصا بيضاء إلى معاملة مختلفة عمن لديه بصره الكامل ليتمكن من المنافسة بشكل عادل، فإن تطبيق القانون الجنائي بشكل مطلق قد يؤدي أيضاً لأشكال من الظلم غير المقصودة.

" هذه المقارنة ليست دعوة لإعادة تعريف مفهوم المساواة، بل هي دعوة للنظر بشمولية أكبر عند وضع السياسات والقوانين التي تحكم حياة الناس اليومية والعادلة لهم جميعاً.

فالعدالة الحقيقية تتطلب مراعاة الاختلافات والتحديات الفريدة لكل حالة لتجنب العقوبات التعسفية والتي ربما كانت نتيجة سوء فهم للظرف الخاص بحالة ما.

#الإنسان #الشريعة #الوضعية #عصر #تدريس

1 التعليقات