هل تستطيع "الدول" الصغيرة النجاة في عالم القوى العظمى؟

كرة القدم.

.

لعبة الأرقام أم لصنع التاريخ؟

في ظل نظام دولي يبدو أنه يحتكر السلطة والنفوذ، كيف يمكن للدول الأصغر حجماً والصوت الأدنى أن تبني استقراراً مستداماً وأن لا تصبح رهائن لقواعد اللعبة التي تضعها قوى أكبر بكثير منها؟

وماذا يعني ذلك بالنسبة لدور الأمم المتحدة ومجلس الأمن اليوم؟

على صعيد آخر، عندما يتعلق الأمر بجوائز الكرة الذهبية وغيرها الكثير مما يشبه التسويق أكثر منه الاعتراف بالأداء الحقيقي للاعبين - كم مرة شاهدنا لاعباً يفوز بالجائزة رغم خوضه موسماً مخيباً!

وهنا نطرح سؤال مهم: هل أصبح التركيز منصباً بشكل أساسي نحو زيادة الشهرة والأمر التجاري بدلاً من تقدير العمل الجماعي والفردي داخل الملعب؟

وهل فقدت هذه الجوائز معناها الأساسي لتحويلها لعوامل جذب للإعلان والشخصيات الإعلامية؟

وفي النهاية نتذكر دائما بأن الحرية ليست هدية تقدم لمن يستحقونها حسب رؤية أحد، وإنما يتم انتزاع الحقوق بالقوة والصمود أمام الظروف الصعبة وبناء مشاريع وطنية متماسكة وفكر ثوري قادر على تغيير الواقع المرير.

وهذا بالضبط ما يجب علينا القيام به لنحافظ على مبادىء العدالة والحقيقة في رياضتنا وفي حياتنا السياسية أيضاً.

12 Comments